الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

433

كتاب النور في امام المستور ( ع )

حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الخراز « 1 » من كتابه ، حدّثنا « 2 » الحسن بن عليّ الهاشمي ، حدّثنا « 3 » إسماعيل بن أبان ، حدّثنا « 4 » أبو مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، قال : قال أبي : دفع النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . . . ، ثم ذكر جملة من مناقبه ، إلى أن قال : وقال له : « إن اللّه أوحى إليّ بان أقوم بفضلك ، فقمت به في الناس ، وبلّغتهم ما أمرنيّ اللّه بتبليغه » وقال له : « إتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها إلّا بعد موتي ، أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللاعنون » ثم بكى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقيل : ممّ بكاؤك يا رسول اللّه ؟ قال : « أخبرني جبرئيل عليه السّلام إنّهم يظلمونه ، ويمنعونه حقه ، ويقاتلونه ويقتكون ولده ، ويظلمونهم بعده وأخبرني جبرئيل عن اللّه عزّ وجلّ : أنّ ذلك الظلم يزول عنهم « 5 » إذا قام قائمهم ، وعلّت كلمتهم ، اجتمعت الأمّة على محبّتهم ، وكان الشّاني لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغيّر البلاد ، وضعف العباد ، والإياس « 6 » من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم » . قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اسمه كاسمي ( واسم أبيه كاسم أبي خ ، ل ) ، هو من ولد ابنتي فاطمة ، يظهر اللّه الحق بهم ، يخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس راغبا إليهم وخائفا لهم » « 7 » قال : وسكن البكاء من « 8 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : « معاشر

--> ( 1 ) في النسخة المخطوطة : خ ، ل : البزاز ، الجزار ولكن في المصدر : الخزّاز . ( 2 ) في المصدر : حدّثني . ( 3 ) في المصدر : حدّثني . ( 4 ) في المصدر : حدّثني . ( 5 ) في المصدر : فيهم . ( 6 ) في المصدر : اليأس . ( 7 ) في المصدر : منهم . ( 8 ) في المصدر : عن .